خدمة أنهار الحياة بفرنسا - Fleuves de Vie France

خدمة أنهار الحياة بفرنسا
Fleuves de Vie France



الصفحة الرئيسية
أيماننا
مقـالات
عــظات
ترانيم
مراسلتنا
مواقــــع
Français

التقي بنا علي ال Facebook

عظات مؤتمر نوفمبر 2016

لمعرفة مواعيد مؤتمراتنا واجتماعاتنا الروحية أضغط هنا

 رقم تليفون للأتصال بنا
01.77.62.82.06

اجتماعنا الاسبوعى كل يوم أحد
الساعة
5:00 مساءا

أضغط هنا لمعرفة التفاصيل

اجتماعنا الصلاة ودرس الكتاب الاسبوعى كل يوم أربعاء الساعة 6:30 مساءاَ

عنواننا البريدي: Fleuves de Vie, Eglise Protestante Unie du Marais, 17, rue St. Antoine, 75004, Paris

سلسلة أجنحة النسور (3)

تقوّ بالنعمة

د. مدحت سامي موري

" فتقوَّ أنت ياإبني بالنعمة التي في المسيح يسوع" 2 تي 2 :1.

يقول الرسول يوحنا الحبيب عن رب المجد يسوع "و رأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملؤًا نعمةً و حقاً" يو 1: 14. ثم يقول "و من ملئهِ نحن جميعاً أخذنا. و نعمةً فوق نعمةً " آية16.

 

عزيزي يقولون أن كلمة نعمة لهي من الكلمات القليلة لغوياً التي ما زالت تحتفظ بقوتها و تستخدم بمعناها الأصيل. هل تمعنتَ التفكير من قبل في معني هذه الكلمة بصورة شخصية.

إن الكتاب المقدس العظيم يشرح هذه الكلمة بوضوح. ففي سفر أشعياء يقول "أيها العطاش جميعاً هلموا إلي المياه و الذي ليس له فضة تعالوا إشتروا و كلوا هلموا إشتروا بلا فضة و بلا ثمن خمراً و لبناً" أش 55: 1. هذه الآية توضح المعني الجوهري للنعمة ألا و هو مجانيتها فكيف يشترون بلا فضة و بلا ذهب إن لم يكن مجاناً ؟.

 

فإلٌهنا المحب يقول " أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجاناً" رؤيا 21 :6 .إن الله يريدنا جميعاً أن نتمتع بغفرانه المجاني و خلاصه المجاني و عطاياه المجانية. وإن فكرنا أن نأتي إليه بطلباتنا معتمدين علي أي شيئٍ آخر سوي نعمته،فلن ننال شيئاً. لا لأنه لا يريد أن يعطينا بل لأن يسوع البار المملوءاً نعمةً و حقاً هو الباب الذي ندخل منه معتمدين علي إستحقاق إسمه.

فبرنا الذاتي لا يقدمنا الي الله بل بره المجاني. يشرح الرب يسوع بنفسه في مثل الفريسي و العشار ( لوقا 18 : 9-14) كيف لم ينتفع الفريسي من كل تدينه و أعمال بره الذاتي و أما العشار الذي  لم يجد شيئاً يعتمد عليه أمام الله سوي غني رحمته الكثيرة، فقد وجد قبولاً و راحة. فقد قال عنه الرب أن هذا نزل إلي بيته مبرراً دون ذاك.

 

تحكي قصة أن أماً فقيرة كانت تحمل إبنها المريض جداً مرت بكرم رجل غني في القرية. و كانت عناقيد العنب تتدلي ممتلئةً بالعصارة الشهية. فإشتهي الإبن المريض عنقوداً من هذا العنب اللذيذ. كان مع الأم  بعض النقود القليلة التي كانت لاتكفي إلا لشراء عنقوداً صغيراً من هذا العنب. فذهبت إلي صاحب الكرم تسأله شراء بعض العنب. فوجئت برد صاحب الكرم أن" هذا العنب ليس للبيع". و بينما هي تستدير لتغادر المكان و ملامح الحسرة و خيبة الأمل تكسو ملامحها، إستطرد صاحب الكرم بلطف شديد قائلاً "و لكن لا توجد قوة في الوجود تستطيع أن تمنعني أن أعطيك عنقوداً من هذا العنب مجاناً". هللويا هذه هي النعمة الغنية.

 

عزيزي هل تقول لك هذه الرسالة شيئاً يخصك؟ هل توضح لك علي أي أساس تتعامل مع الله إله كل نعمة الذي دعانا إلي مجده الأبدي في المسيح يسوع 2بط 10:5 ؟

أصلي أن تعمل هذه الكلمات بالروح القدس في قلبك لكي تراجع نفسك و قدومك إلي الله في كل تعاملاتك معه و مع الآخرين هل هي حسب فكر الله أم هي علي أساس برنا الذاتي.

إذاً فلنتقدم بثقة إلي عرش النعمة لكي نجد نعمة و ننال رحمة عوناً في حينه عب 4 :16 .

نعم من ملئه جميعاً أخذنا. و نعمة فوق نعمة.

آمين.